كلمة ترحيبية
   يسرني باسمي الخاص و باسم كل موظفي الولاية، أن نستقبلكم على موقعنا الرسمي بحلته الجديدة و محتواه المتنوع لغرض التواصل معكم و تحقيق تطلعاتكم، و لم يأتي تصميم الموقع الرسمي لولاية تندوف خبط عشواء، بل بسبب إيماننا الراسخ بأن هذه الوسيلة ستكون واجهة ضرورية للتعريف بالولاية و إبراز الدور الهام الذي تلعبه السلطات العمومية لفائدة مواطنيها لتحقيق التنمية المنشودة،       إلا أن هذه المجهودات تبقى مجهولة من طرف السواد الأعظم من المواطنين إذا لم تجد وسيلة إعلامية جادة تنفض عنها الغبار و تضعها أمام الرأي العام المحلي تكريساً لمبدأ حق المواطن في المعلومة، و أمام كل هذه المعطيات يأتي الموقع الرسمي لولاية تندوف كوسيلة إعلامية رسمية و همزة وصل بين السلطات المحلية و المواطن، و هي خطوة تفرضها المتغيرات التي تشهدها بلادنا سواء الاقتصادية منها أو الاجتماعية أو الأمنية و التي تستلزم منا تثمين ما تم إنجازه و تدارك النقائص.       "أمومن مرموري" والي تندوف   

كلمة السيد الوالي :

لقد تركت ثورة الفاتح من نوفمبر الأثر البالغ في صفحات التاريخ المعاصر، و رسمت بحروف من ذهب أمجاد شعب و عزته، فانتزعت بذلك احترام شعوب و حكومات خارج حدودنا إكباراً و تقديراً لبسالة الشعب الجزائري المكافح، و عرفاناً بنضاله المُستميت من أجل نيل الحرية و الاستقلال.

إن ثورة نوفمبر المجيدة لم تحرر الجزائر من براثن الاحتلال فحسب، بل أعادت إحياء الأمل لدى العديد من الشعوب المضطهدة، و أعادت رسم معادلة الكفاح لنيل الحرية و هو ما عجل باستقلال الكثير من الدول الافريقية و غيرها، و لأن الاحتلال تلميذ غبي لا يفهم إلا بتكرار الدرس كما قال الجنرال "جياب" في مقولته الشهيرة، فإن الجزائر قطعت قول كل خطيب، و ألقت للمحتل الدرس الأخير في أن الحرية تؤخذ و لا تُعطى و أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بالقوة، و أن ثورة نوفمبر المجيدة ليست ثورة

 

جهوية أو عشائرية، بل ثورة اختزلت إرادة شعب من الحدود الى الحدود و رغبته في الاستقلال و الانعتاق.

أيتها السيدات أيها السادة الأفاضل

إن ثورة الفاتح من نوفمبر تعد الكأس التي يتجرع منها الشعب الجزائري نفحات الحرية و الاستقلال، و هي بمثابة الزهرة التي يستنشق منها عبق و روح القوة و الثبات كلما واجهته شدائد التحديات، و هي كذلك مصدر إلهام الشعب الجزائري في مسيرته نحو البناء و التشييد، و كما برهن جيل الثورة بالأمس على مقدرته على الأخذ بزمام الأمور و قيادة الشعب نحو التحرر، أثبت جيل الاستقلال أن مرحلة البناء و التشييد هي الأخرى معركة، معركة ضد الجهل و التخلف، معركة ضد دعاة الفتنة و المتربصين بالبلاد و أمنها و استقرارها.

و إني على يقين تام بأن الشعب الجزائري المتمرس على مجابهة التحديات، و مقارعة الأزمات سيبقى على عهد نوفمبر و وفاء الشهداء، و سيظل لمشعل الثورة حامل دون مزايدة أو تحامل، مرتكزاً في ذلك على حبه للوطن، و الدفاع عن مقدساته و مقدراته، و في وقفة التذكر و الترحم هذه بمناسبة الذكرى الـ63 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أسوق لكم أصدق تمنياتي بالسؤدد للجزائر قيادة و شعباً و بالرفاه و الأمن و المزيد من التقدم و الرقي.

عاشت الجزائر و المجد و الخلود لشهدائنا الأبرار.

 

"مرموري أمومن" والي تندوف

الصور :

خريطة الولاية

ولاية تندوف